بين دموع الفرح وأمانة التاريخ: قصة إخراج كتاب "الزعيم الريسوني" للنور
"نُشر هذا البحث وفاءً للمسيرة العلمية للمؤرخ السيد الوالد الطاهر اللهيوي، وصيانةً لذاكرة المنطقة ورجالاتها الذين صنعوا التاريخ."
خلف كل منجز تاريخي عظيم قصص من الوفاء وأمانة علمية لا ترويها إلا السنين. واليوم، نكشف النقاب عن الجانب الإنساني والمخاض العسير الذي سبق خروج كتاب سيرة الزعيم أحمد الريسوني؛ وهي رحلة بدأت بصلة رحم وانتهت بدموع الفرح.
El legado histórico entre dos generaciones: El libro "Historia del Líder Mulay Ahmed El Raisuni", basado en la obra de Taher El Lhioui y la edición de Ahmed Hashem El Raisuni.
"الثلاثية التاريخية: وفاء الابن لجهود الوالد الطاهر اللهيوي وأمانة التحقيق للدكتور أحمد هاشم الريسوني في سيرة الزعيم أحمد الريسوني."
خلف كل منجز تاريخي عظيم قصص من الوفاء وأمانة علمية لا ترويها إلا السنين. واليوم، نكشف النقاب عن الجانب الإنساني والمخاض العسير الذي سبق خروج كتاب سيرة الزعيم أحمد الريسوني؛ وهي رحلة بدأت بصلة رحم وانتهت بدموع الفرح.
في لحظة استنفدتُ فيها كل طاقتي في البحث عن المسار الأنسب لصون هذا الإرث، شاء القدر أن تكون "زيارة صلة رحم" برفقة والدتي للعمة هي المفتاح. وبوساطة كريمة من الحاج أمبارك -الذي اشتغل مع الأسرة لسنوات وهو من عرفني عليه- تم اللقاء بالدكتور أحمد هاشم الريسوني. وبكل نبل وتواضع، قبل العرض فور الاتصال به، ليبدأ فصل جديد من فصول الوفاء.
لم يكن الطريق مفروشاً بالورود؛ فقد واجه الكتاب حملات من "الحساد والناقمين" الذين لم يريدوا له أن يرى النور، خاصة لما يحتويه من حقائق تاريخية ومواقف كان يتبناها الوالد الطاهر اللهيوي بكل شجاعة وصدق.
لكن الدكتور أحمد هاشم لم يتراجع أمام هذه الضغوط، بل سخر كل الإمكانيات لخدمة الحقيقة:- استأجر فرقة من الباحثين المتخصصين في التاريخ واللغة العربية والتوثيق.
- أنفق من ماله الخاص وجهده الخاص لضمان خروج العمل بأبهى حلة علمية.
- أشرف على سنوات من التنقيح والتدقيق ليكون الكتاب مرجعاً رصيناً.
تظل اللحظة الأشد تأثيراً هي حين لمست العمة (رحمها الله) الكتاب بين يديها، فذرفت دموع الفرح لرؤية إرث أجدادها يُصان ويُحفظ. وقد تكلل هذا النجاح بإقامة حفل بهيج لصدور الكتاب لاقى صدىً واسعاً، وصولاً إلى السنة الماضية التي شهدت إقامة ندوة كبرى ومائدة صدقة جارية في الذكرى المئوية لرحيل الزعيم؛ تقبلها الله من حفيده البرّ.
إن ما بذله الدكتور أحمد هاشم الريسوني يجسد أخلاق الرجال الكبار؛ فقد جمع بين التواضع الجمّ في المعاملة وبين التفاني في صون إرث جده التاريخي. لقد وفى بالوعد، وأدى الأمانة، وأحسن للأمة بحفظ تاريخها، فجزاه الله وأسرته المصونة خير الجزاء على ما قدمه من جهد يلامس أرفع قيم الوفاء.
البداية: صلة رحم ولقاء القدر
مواجهة العواصف: إصرار علمي رغم التحديات
لحظة الوفاء: دموع العمة وذكرى المئوية
شهادة في حق رجل متواضع
فقد واجه الكتاب حملات من الحساد والناقمين الذين لم يريدوا له أن يرى النور، خاصة لما يحتويه من حقائق تاريخية ومواقف كان يتبناها الوالد الطاهر اللهيوي بكل شجاعة وصدق


تعليقات
إرسال تعليق
We value your valuable feedback on these archive documents. Feel free to leave a comment—signing in with Google is optional if you'd like your name attached to your contribution