: القائد أحمد اخريو وملاحم أكتوبر 1924: حين تكسرت غطرسة الاحتلال على صخور غمارة.
"نُشر هذا البحث وفاءً للمسيرة العلمية للمؤرخ السيد الوالد الطاهر اللهيوي، وصيانةً لذاكرة المنطقة ورجالاتها الذين صنعوا التاريخ."
في وقت كانت فيه القوى الاستعمارية تسعى لإحكام قبضتها على مفاصل الشمال المغربي، مستغلة الظروف السياسية المعقدة آنذاك، برزت أسماء سجلت بمداد من فخر ملاحم بطولية. ومن هذه الصفحات المشرقة، ما حققه القائد الفذ أحمد اخريو، الذي قاد رجاله في معارك طاحنة غيرت موازين القوى في مناطق غمارة وبني سعيد.
في الثلث الأخير من شهر أكتوبر عام 1924م (الموافق لـ 27 ذي القعدة 1342هـ)، كانت القواعد العسكرية الإسبانية المنتشرة بين شفشاون ووادي لو تمثل عائقاً كبيراً أمام تحركات المجاهدين وتواصل القبائل. قرر القائد أحمد اخريو إنهاء هذا الوجود، فعبأ نحو أربعمائة متطوع من رجال القبائل الأشاوس (بني سعيد، بني زجل، وغمارة)، وسانده في هذه المهمة القائد شعيب أفلاح على رأس مائة جندي من الجيش النظامي.
Las Victorias del Caudillo Ahmed Ajriro (Octubre de 1924)
صفحات من مجد المقاومة في الشمال: انتصارات القائد أحمد اخريو (أكتوبر 1924م)
- معارك المقاومة / شخصيات تاريخية.
في وقت كانت فيه القوى الاستعمارية تسعى لإحكام قبضتها على مفاصل الشمال المغربي، مستغلة الظروف السياسية المعقدة آنذاك، برزت أسماء سجلت بمداد من فخر ملاحم بطولية. ومن هذه الصفحات المشرقة، ما حققه القائد الفذ أحمد اخريو، الذي قاد رجاله في معارك طاحنة غيرت موازين القوى في مناطق غمارة وبني سعيد.
في الثلث الأخير من شهر أكتوبر عام 1924م (الموافق لـ 27 ذي القعدة 1342هـ)، كانت القواعد العسكرية الإسبانية المنتشرة بين شفشاون ووادي لو تمثل عائقاً كبيراً أمام تحركات المجاهدين وتواصل القبائل. قرر القائد أحمد اخريو إنهاء هذا الوجود، فعبأ نحو أربعمائة متطوع من رجال القبائل الأشاوس (بني سعيد، بني زجل، وغمارة)، وسانده في هذه المهمة القائد شعيب أفلاح على رأس مائة جندي من الجيش النظامي.
بدأت العملية بتكتيك عسكري بارع؛ حيث تسللت القوات تحت جنح الظلام عبر مدشر "تافوغالت" للالتفاف على قاعدة "تلانبوط" الاستراتيجية. وعندما شعرت حامية القاعدة بالخطر، أرسلت فيلقاً ضخماً يضم أكثر من ثلاثمائة جندي مدججين بالسلاح والعتاد المحمول على ظهور البغال. لكن المجاهدين كانوا لهم بالمرصاد، حيث نصبوا كميناً محكماً عند الهضبة المطلة على المسالك المؤدية للقاعدة. وبإشارة واحدة من القائدين اخريو وأفلاح، انهمر رصاص البنادق كالمطر على الفيلق الإسباني الذي لم يجد مفراً من الموت. لم ينجُ من ذلك الفيلق العرمرم سوى ثمانية أفراد، وغنم المجاهدون مئات البنادق والذخائر ومائة وثمانين فرساً، في نصر مؤزر أُرخ له بيوم الجمعة المبارك.
لم تكن المعركة عسكرية فحسب، بل كانت اختباراً للولاء والوحدة الوطنية. فحين حاول الاحتلال استمالة بعض ضعاف النفوس في قرية "تافوغالت" للتمرد على المجاهدين، واجهت القيادة هذا التحدي بحزم وسرعة. وبعد اشتباك قصير سقط فيه قتلى من الممالئين للاحتلال، تدخل عقلاء القرية لطلب العفو والمصالحة، مؤكدين انحيازهم التام لصف المقاومة. وانتهى الموقف بتجديد العهد وذبح الذبائح تكريماً للمجاهدين، مما فوت الفرصة على العدو لشق الصف الداخلي.
لم يكد العدو يلملم جراحه حتى شن هجوماً ثانياً استهدف معسكر "موح بن عمر الجوع" في الضفة الشرقية لوادي لو. ظن الإسبان أنهم بقوتهم النظامية سيحسمون الموقف، لكنهم وقعوا في فخ عسكري عُرف بـ "فكي التمساح".
بينما كان الجيش الإسباني يركز جهوده للاستيلاء على المعسكر، ظهر القائد أحمد اخريو ورجاله من خلفهم، ليجد الإسبان أنفسهم محاصرين بين نارين؛ نار الجيش النظامي من الأمام ونار المتطوعين من الخلف. ذاق جنود الاحتلال "حرارة الموت" في تلك الملحمة، ولم يجدوا بداً من الفرار بفلولهم نحو ثكناتهم الكبرى في وادي لو، تاركين وراءهم قتلاهم وجرحاهم وعتادهم الحربي. وقد زفت المقاومة في هذه المعركة أربعة شهداء، بينما أصيب القائد شعيب أفلاح بجرح طفيف، ونُقل الجرحى لتلقي العلاج في "تغسا" بـ "بني كرير".
خاتمة توثيقية:
إن هذه الانتصارات لم تكن مجرد اشتباكات عابرة، بل كانت دليلاً على عبقرية المقاومة الشعبية وقدرتها على هزيمة جيوش نظامية متطورة، مؤكدة أن إرادة التحرر كانت أقوى من كل التحالفات.
أولاً: ملحمة "تلانبوط" وكسر شوكة الاحتلال
ثانياً: أحداث "تافوغالت" وحزم القيادة
ثالثاً: معركة "فكي التمساح" في وادي لو
Las Victorias del Caudillo Ahmed Ajriro (Octubre de 1924)
Esta es una crónica de las batallas lideradas por el comandante Ahmed Ajriro contra las fuerzas coloniales españolas en el norte de Marruecos, específicamente en la región de Gomara y Beni Said.
- Objetivo: Cortar las líneas de suministro españolas entre Chauen y Río Martín (Wadi Lau).
- Fuerzas: Ajriro lideró a 400 voluntarios de las cabilas locales, apoyado por el comandante Shoaib Aflah con 100 soldados del ejército regular.
- Táctica: Una emboscada nocturna en la zona de "Tafugalt". Las fuerzas marroquíes interceptaron a un convoy español de más de 300 soldados.
- Resultado: Victoria decisiva. Solo sobrevivieron 8 soldados españoles. Se capturaron 300 fusiles y 180 caballos.
- El ejército español lanzó un ataque doble contra el campamento de "Moh Ben Omar El Jue".
- Táctica: Los combatientes de Ajriro y Aflah ejecutaron un movimiento de pinza (denominado en las crónicas como "las fauces del cocodrilo"), rodeando a las tropas españolas por la retaguardia.
- Resultado: Las tropas españolas se vieron obligadas a retirarse hacia sus cuarteles en Wadi Lau tras sufrir graves bajas en hombres y material.


تعليقات
إرسال تعليق
We value your valuable feedback on these archive documents. Feel free to leave a comment—signing in with Google is optional if you'd like your name attached to your contribution