بين قسوة الريسوني وعنفوان الريف: لماذا سقطت "الأرض" في فخ "العشبة"؟
"نُشر هذا البحث وفاءً للمسيرة العلمية للمؤرخ السيد الوالد الطاهر اللهيوي، وصيانةً لذاكرة المنطقة ورجالاتها الذين صنعوا التاريخ."في وقت ينشغل فيه البعض بتبذير المال العام، وتتحول فيه المؤسسات إلى دمى صورية، يبرز السؤال المرعب: لماذا يتكاتف الريفيون حول هويتهم الترابية كالبنيان المرصوص، بينما يغرق "جبالة" في اقتتال مادي مرير على أمتار لزراعة القنب الهندي؟ ولماذا كان الشريف أحمد الريسوني يجلد هذه القبائل بسياط القسوة؟
على المقلب الآخر، نجد "القومية الريفية" (الحسيمة والناظور). هنا، لا تساق الناس بالقوة، بل يسوقهم "الانتماء العضوي" للأرض.
While some are preoccupied with squandering public funds and institutions turn into mere puppets, a haunting question arises: Why do the people of the Rif unite around their territorial identity like a solid structure, while the tribes of "Jebala" sink into a bitter material struggle over meters of land for cannabis cultivation? And why did the Sharif Ahmad al-Raisuni lash these tribes with the whip of severity?




We value your valuable feedback on these archive documents. Feel free to leave a comment—signing in with Google is optional if you'd like your name attached to your contribution